قبل كده المخزون كان في حتة والموقع في حتة. الزائر يشوف الموقع ومش يقدر يشتري. والطلبات الأونلاين ما كانتش تمشي على نفس مكتب البيع جوّه العيادة.
التحديث ده قفل الفجوة. لو عايز الموقع يبيع، شغّل المتجر. لو الموقع للتعريف والحجز بس، سيبه مقفول. والمتجر بقى شغل حقيقي: السعر المعروض هو اللي بيتقبض، والقطعة بتتحجز لحد ما الدفع يخلص، والضريبة تظهر على الفاتورة، والمشتري يقدر يرجع اللي اشتراه.
كتالوج واحد يظهر في المخزون وعلى الموقع
المنتجات والصور والأقسام والمقاسات تفضل في المخزون.
تحدد إيه اللي يظهر للعامة. وتقدر تحط اسم أو سعر للمتجر لو اسم الرف مختلف عن اسم العرض.
وأي طلب أونلاين مدفوع يخصم من نفس مخزن التشغيل.
الرقم اللي على صفحة المنتج هو الرقم اللي على الفاتورة. السعر العام مش للعرض بس. ولو اتنين حاولوا يشتروا آخر قطعة، التاني يتقال له خلصت — الكمية بتتتحجز وهو بيدفع، ولو ما دفعش ترجع.
المجموعات هنا للعرض في المتجر، مش كتالوج تاني. تقدر كمان تحط قواعد: تحت سعر معيّن، أو قسم معيّن، أو المتاح بس. العضوية تتحدث لوحدها لما المنتج يتغيّر. مش هتسحب كل سيروم بإيدك لمجموعة «تحت ٢٠٠».
صفحات المتجر كلها تحت تصميمك
صفحة المتجر. صفحة المنتج. السلة. الدفع. صفحة التأكيد. كلها قوالب مرئية مشتركة، نفس فكرة المدونة.
تعدّل قالب المنتج مرة، وكل المنتجات تتبعه.
تقدر تضيف شبكة منتجات أو صندوق بحث أو معرض أو صندوق شراء أو تقييمات أو شريط «كمّل شراء»، وتغيّر شكلهم من نفس النظام.
ولو المتجر مقفول، الحاجات دي مش بتظهر أصلًا. لا أيقونة سلة. ولا رابط متجر. ولا أدوات متجر في لوحة الموقع.
يلاقي المنتج، ويشتري طقم
الزائر يكتب في البحث على صفحة المتجر. يضيّق بالسعر أو اللون أو المقاس. الفلتر يفضل في الرابط، فالريسيبشن تقدر تبعت «أحمر، كبير، تحت ٤٠٠».
بيع طقم — غسول مع سيروم — كصنف واحد. الدفع يتأكد إن كل قطعة موجودة، وبعدين يكتب بند لكل قطعة عشان المرتجع يعرف إيه اللي رجع. الضيف يشوف السعر العام. العيادة اللي بتبيع لها جملة تشوف — وتتدفع — القائمة اللي عيّنتها لها. الضيف عمره ما يشوف القائمة دي.
دفع للضيف من غير حساب
الشراء متاح للضيف بالاسم والموبايل والإيميل والعنوان.
البطاقة وإنستاباي والتحويل وعند الاستلام نفس الطرق اللي العيادة بتقدّمها على الفاتورة.
الكوبونات والخصومات تظهر في الدفع، وبعدين النظام يراجعها تاني وقت إنشاء الطلب. المبلغ اللي في المتصفح مش بيتصدّق لوحده.
شغّل الضريبة لو بتبيع في مصر أو السعودية. الأسعار ممكن تكون شاملة الضريبة، أو الضريبة تزيد عند الدفع. بند الضريبة يظهر في السلة وفي التأكيد وفي الفاتورة وفي ورقة تجهيز الطلب، مع رقم التسجيل لو عندك. الضريبة تفضل مقفولة لحد ما تشغّلها.
الشحن بأسعار مناطق، أو مجاني فوق حد، أو استلام من الفرع. كود كارت الهدية يشتغل مع أي حد معاه الكود. رصيد المحفظة على ملف المريض — الضيف من غير ملف ياخد كارت هدية أو استرداد على نفس طريقة الدفع، مش رصيد من غير صاحب.
الفريق يعلّم الطلب إنه اتجهز، يحط رقم تتبع، ويطبع ورقة التجهيز. طلبات الموقع تنزل في نفس قائمة المبيعات، باسم الضيف لو مفيش ملف مريض.
بعد البيع
لو المشتري قفل الصفحة، يدور على الطلب برقم الطلب والموبايل أو الإيميل اللي كتبه. الرابط بيتبعت لنفس الجهة — الصفحة مش بتوري الطلب على الشاشة.
جوّه مدة المرتجع اللي إنت حاططها، المشتري يطلب يرجع صنف. الفريق يوافق أو يرفض، يستلم القطعة، ويرجعها للمخزون بس لو تقدر تتباع تاني. الاسترداد يشمل الضريبة اللي اتدفعت. الفلوس ترجع على البطاقة، أو رصيد محفظة، أو تطلع كارت هدية.
المشتري يقدر يلغي قبل ما تبدأ التجهيز، ويرجع يطلب من طلب قديم. اللي عنده دخول بوابة المريض يشوف طلباته الأونلاين، يسيب تقييم بعد الشراء، ويرجع سلة محفوظة. السلة المتروكة ممكن تبعت تذكير مرة. التقييم ما يظهرش للعامة قبل موافقة الفريق.
لما الطلب يتدفع، ولما يتجهز، المشتري يقدر ياخد واتساب — مش بس صفحة هو أصلًا قفلها.
الأرقام، الولاء، أكتر من مخزن
تحليلات المتجر تورّي الإيراد وعدد الطلبات ومتوسط السلة والأكتر بيعًا والمرتجعات. الطلبات المستردة والملغية مش بتضخّم رقم الإيراد. تقدر تشوف البيع حسب المقاس أو اللون للطلبات اللي اتسجلت فيها الخيارات.
برنامج النقاط اللي العيادة شغّلاه أصلًا يقدر يجمع ويُصرف على طلبات الموقع — للمشتري اللي عنده ملف في العيادة دي. الضيف يشوف هيحصل على كام لو ربط ملف. النقاط مش على الضريبة ولا الشحن، والاسترداد بيرجع النقاط.
لو العيادة بتجهز من أكتر من مخزن، المتجر يقدر يبيع صنف موجود في المخزن التاني بس. الاستلام من الفرع يفضل على الفرع اللي الزائر اختاره.
الفرق عن ربط سلة أو EasyOrder أو Shopify
ربط متجرك الخارجي لمتابعات واتساب مسار مختلف.
التحديث ده خاص بمتجر موقع Smart Clinic نفسه.
تقدر تشغّل الاتنين مع بعض. لكن الطلبات ما تختلطش بين المسارين.