في مدونة العيادة فيه شغلِين مختلفين، ومش مفروض يختلطوا.
فريق المحتوى بيملك المقال: العنوان، الشرح، الصورة، الكاتب، التصنيف، وقرار النشر. تصميم الموقع بيملك الشكل: الخط، المسافات، الهيدر، عرض المقال، المشاركة، المقالات المرتبطة، التعليقات، ودعوة الحجز.
لما الاتنين يتخلطوا، كل مقال يبقى مشروع تصميم لوحده. شكل كروت جديد معناه تعديل المقالات القديمة. والمقال العربي بيكشف تخطيط متعمل للإنجليزي بس. غلطة واحدة تخلي مقال شكله مش زي باقي العيادة.
مدونة Smart Clinic فصلت الاتنين. اكتب المحتوى. صمّم المدونة مرة. كل رابط بيجمع المقال الصح مع التصميم المشترك.
ده لسه الفكرة. اللي اتغيّر حواليها هو باقي شغل النشر: لغة تانية، وعين تانية قبل ما ينزل، ومساعدة تفضل اقتراح، ورقم تقدر تصدّقه.
تفاصيل الإصدار في إيه الجديد. ووصف الميزة في منشئ المواقع.
أربع قوالب، مش مئات الصفحات
رئيسية المدونة، وصفحة المقال، والتصنيف، والوسم قوالب محمية جوّه المنشئ. دي مش صفحات عادية تتسمّى أو تتحط في القائمة. دي التصميم اللي بيتستخدم لما الزائر يفتح الرابط ده.
قالب المقال يقدر يشمل العنوان والبيانات، والصورة، والمحتوى، وفهرس المقال، وملف الكاتب، والتصنيفات والوسوم، والمشاركة، والمقالات المرتبطة، والسابق والتالي، والتعليقات المعتمدة، ودعوة الحجز. غيّر الترتيب، اخفي اللي مش محتاجه، أو غيّر الشكل كله. المقال الجاي محتاج محتوى — مش تخطيط تاني.
اختار شكل تبدأ منه، شوفه بمحتوى تجريبي، وبعدين عدّل. الموبايل والتابلت وسطح المكتب، والعربي والإنجليزي، مش نسخ متعملة بإيد لوحدها.
لغتين، مقال واحد
العيادة اللي بتكلّم مرضى بالعربي والإنجليزي كانت بتعمل مدونتين، أو بتسيّب لغة. دلوقتي المقال الواحد زوج. كل لغة ليها عنوانها ومحتواها ورابطها وظهورها في البحث. تقدر تنشر العربي النهارده والإنجليزي الأسبوع الجاي.
محركات البحث بتتعامل معاهم كنفس المقال. وتاريخ آخر تحديث بيتحرك لما تعدّل فعلاً.
عين تانية لما تحتاجها
محتوى طبي بيوصل للناس يستاهل حد مؤهل يقرأه. العيادة اللي كاتبها واحد لسه بتضغط نشر. الفريق يقدر يشغّل المراجعة: ابعت المسودة، شوفها على الموقع الحقيقي، اطلب تعديل بملاحظة، وبعدين اعتمد. تقدر تشوف إيه اللي اتغيّر بين النسخ. الكاتب مش بيوافق على مقاله بنفسه لما المراجعة تبقى شغالة.
التعليق مش بينزل غير بعد الموافقة. والتعليقات اللي لسه متعتمدتش، وإيميل المعلّق، مش بيظهروا للزوار.
ذكاء مش بينشر
اللي بيوقف الدكتور المشغول مش الفكرة. اللي بيوقفه الملخص، ونص البحث، وإعادة الصياغة، والترجمة. الذكاء يقدر يقترح دول جنب الحقل اللي بتاعهم. مفيش حاجة بتتعمل غير لما توافق. ومش بيختراع سعر ولا رقم ولا ادعاء طبي.
وتقدر تخلي أي مقال استخدم الذكاء يعدّي على مراجعة زيادة.
تعرف حد قرى ولا لأ
عدد قراءات بيعدّ سيرفر العيادة مرة في الساعة أسوأ من مفيش رقم. دلوقتي العدد بيعدّ زوار حقيقيين. تشوف جايين من البحث، ولا سوشيال، ولا رابط، ولا كتبوا العنوان. وتشوف حد خلّص المقال ولا لأ، وهل ضغط حجز أو اشترك.
نموذج النشرة البريدية بيبني قائمة مؤكدة. الزائر بيوصلّه إيميل تأكيد، ويقدر يسيب القائمة من ضغطة واحدة.
إعدادات كانت ناقصة
قفل التعليقات على الموقع كله لو مش عايزها. حدد كام مقال في الصفحة، والقوائم تمشي بسابق/تالي ولا أرقام ولا تحميل المزيد. الكاتب له صفحة عامة، والسيرة بتظهر على المقال. الجدول بيفضل جدول. فيديو يوتيوب أو فيميو بيفضل فيديو.
النتيجة العملية
العيادة تقدر تبني صوت نشر واضح من غير ما تطلب من الكاتب يبقى مصمم مواقع. والمصمم يقدر يحسّن كل المقالات من غير ما يفتح كل مقال. والعربي والإنجليزي يعيشوا كمقال واحد. وزميل يقدر يقرأ ادعاء طبي قبل المرضى. والفريق يشوف أنهي مقالات نفعت فعلاً — بدل التخمين من رقم عمره ما كان صح.